الشيخ أبو الفيض الناكوري
44
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ للّه المحمود حامدا له حالا أو كلاما كل ما حصل فِي السَّماواتِ عالم المسو وَ كل ما ركد فِي الْأَرْضِ عالمها لَهُ للّه المالك عموما لا لما عداه الْمُلْكُ ملك العوالم وَلَهُ للّه وحده الْحَمْدُ أوّلا ومالا ، والمراد المصدر المعلوم أو معادله أو حاصل المصدر أو ما عمّ الكل ، واللام للعموم أو للصرع وَهُوَ اللّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ عموما قَدِيرٌ ( 1 ) كامل الطول . هُوَ اللّه الَّذِي خَلَقَكُمْ أسركم وصوّركم فَمِنْكُمْ كافِرٌ عادل عمّا إسلامه وحكمه وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ مسلم له مطاع لأمره وَاللَّهُ العلّام بِما كل عمل صالح أو طالح تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 2 ) وعالم . خَلَقَ السَّماواتِ أسر وصوّر اللّه عالم السمو وَالْأَرْضَ عالمها